لا اقدر ان اقول لا
لماذا اشعر انا بهذا الضعف فجأه هل خوف من ان افتقده ام حب فيه فلا اقدر ان اغضبه
و هل لو هو يحبنى مثل ما يقول لى اكثر من حبى له هل سيغضب عند رفضى لطلباته المتكرره بالخروج
ام انه مجرد كلام يضحك به عليا لكى اتغاضى عن بعض المبادئ فى سبيل حبى له
انها الحياة و انه الحب و اننا كيان واحد لا ينفصل اننا واحد لا فاصل بيننا غير ان الظروف شاءت ان تؤجل ميعاد زواجنا بعض الشهور و لكن ما الفرق بين هذا و ذاك
هذا هو الزواج و ذاك هو ثقتى فيه ثقه عمياء فنحن كيان واحد فهل سأخاف على نفسى من روحى من قلبى من عمرى من حياتى
هذه هى وجهة النظر التى يتكلم بناء عليها و لكن السؤال هل هذا صحيح
ام ان هذه خدعة الذئب للهجوم على فريسته و افتراسها فى وقت لا تشعر فيه الا بالامان معه
انا لا ادرى ما قد يكون بنية هذا الانسان سوى انى خائفه من الغد و مطمئنة للحاضر و قلقه من الماضى
فحياتى جحيم من الاحاسيس التى تدمر كيانى فى كل لحظه تمر عليا نائمه او مستيقظه
قد تستعجب يا زمن كلامى او حتى تستغرب طريقه تفكيرى
و لكن لماذا فانت من علمتنى كيف افكر هكذا و كيف اتكلم هكذا
نعم علمتنى اخاف من اقرب الناس الى قلبى لان بعد الثقه خانونى و باعونى فى لحظات من احتياجى لوقوفهم فى صفى
وقفوا مع الاخرين ناسين انا و ناسين كيف اشعر او هل ابكى او حتى هل اتألم او اموت فى غضون لحظات من غرس سكاكين خيانتهم لى و خناجر ايذائهم لكل لحظه مرت من ايام سنوات من اجمل ذكريات حياتى تحولت لرماد لا تدرى ما كان او ما سيكون فيها لانها انتهت مع الحاضر فى لمح البصر و لم تترك لى خيار غير البكاء على اطلال و الالام من اليوم و الخوف من الغد
انها الحياة دمرتنى فجرحتنى و جعلتنى اخاف حتى من حب قد يكون حقيقى اخاف من شخص يدمع اذا احس انه ضايقنى
هل ابتسمت لى الحياه ام انها مجرد سراب احس بانه واقع جميل فاجد نفسى فى وقت استيقظ على واقع مر صعب ان احس به يلتف حولى لتختلجنى مشاعر من اليأس و احساس من قسوة الزمن عليا و هو كان و يكون احن عليا من من حولى من بشر فى كل مكان او زمان عشته على مر اللحظات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق